جلال الدين الرومي
288
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ولحم البقرة المذبوحة والفطائر الرقيقة ، سوف تنصب في يسر علي الكلاب والسائلين . - إن موت الجواد والبغل وموت الغلام ، كانت فداء من القضاء لهذا الغر الساذج . 3350 - لقد هرب من خسارة الأموال وما تسببه من الام ، فزاد ماله لكنه سفك دمه . - ولماذا تكون هذه الرياضات من الدراويش ، لأن هذه البلايا علي الجسد بقاء للأرواح . - فإنما لا يجد السالك البقاء « لروحه » ، ما لم يسقم جسده ويهلكه . - ومتى تتحرك اليد بالإِيثار والعمل ما لم تر العطاء لروحها في مقابله ؟ - وذلك الذي يعطي دون انتظار لمنفعة ، هو الله ، هو الله ، هو الله . 3355 - أو ولى الله الذي تخلق بأخلاق الله ، فصار نورا وتقبل النور المطلق . - وأنه سبحانه وتعالي - هو الغني وغيره كلهم فقراء ، ومتي يقول فقير خذ بلا عوض ؟ ! ! - وما لم ير الطفل أن التفاح موجود ، فإنه لا يسلم البصلة المتعفنة من يده ؟ ! - وهذا السوق كله من أجل هذا الغرض كلهم جالسون في الحانوت علي أمل العوض . - إنهم يعرضون مائة صنف من المتاع الجيد ، وتطوف امال قلوبهم حول ما يتلقونه عوضا عنها . 3360 - وأنت لا تسمع سلاما واحدا يا رجل الدين ، لا يمسك آخره بطرف ثوبك « 1 » .
--> ( 1 ) أي لا يطلب منك من سلم عليك بعده شيئا .